أخطار عملية شفط الدهون: ما لا يخبرك به أغلب الأطباء

  • الرئيسية
  • 4
  • أخطار عملية شفط الدهون: ما لا يخبرك به أغلب الأطباء
اخطار عملية شفط الدهون

تُعد السمنة من أكثر الأمراض التي تحبط أصحابها وتسبب لهم معاناة نفسية وصحية، وتبرز عملية شفط الدهون في نظر الكثيرين كطريق سريع نحو التعافي من هذا المرض والحصول على القوام المثالي.

ولكنهم يغفلون أن عدم اختيارهم لجراح خبير وخضوعهم لتقييم شامل قبل الخضوع لهذا الإجراء، قد يعرضهم إلى مضاعفات قد تكون مزعجة أو حتى خطيرة.

لذلك قررنا تناول أخطار عملية شفط الدهون في فقرات هذا المقال ليتعرف إليها جميع المقبلين على هذا الإجراء.

أخطار عملية شفط الدهون .. مخاطر شائعة ومؤقتة

نبدأ أولًا بالمخاطر الشائعة أو بمعنى أصح الآثار الجانبية بعد العملية، وهي أعراض مؤقتة لا تستدعي القلق كثيرًا، وتشمل:

  • الكدمات التي تنتج عن تمزق الأوعية الدقيقة في أثناء إدخال أدوات الشفط.
  • ألم متوسط يزداد عند الحركة أو الضغط على منطقة الشفط، وقد يختلف حسب التقنية المستخدمة، إذ يُلاحظ أن الألم بعد شفط الدهون بالفيزر يكون أقل حدّة في كثير من الحالات بسبب دقة الموجات فوق الصوتية في تفتيت الدهون.
  • تجمع السوائل تحت الجلد، وتحتاج أحيانًا إلى تصريف من قبل الجراح لتفادي الالتهاب.
  • خدر مؤقت أو تنميل نتيجة تأثر نهايات الأعصاب الحسية، وغالبًا ما يزول خلال أسابيع قليلة.

أصعب أخطار عملية شفط الدهون .. مضاعفات تتطلب التدخل الطبي

ننتقل بعد ذلك إلى بعض المخاطر الحقيقية للعملية، والتي تُعد نادرة الحدوث إذا أُجريت العملية على يد طبيب موثوق، وتشمل:

  • العدوى، وتُعدّ من أبرز أخطار عملية شفط الدهون عندما لا تُراعى شروط التعقيم، وقد تتطور إلى خراجات عميقة تتطلب تدخلًا جراحيًا جديدًا.
  • النزيف الداخلي إذا أصابت أنبوبة الشفط أحد الأوعية الكبيرة، وهو ما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وربما الحاجة إلى نقل دم.
  • الجلطات الدموية، وهي من أخطر المضاعفات على الإطلاق، إذ قد تنتقل إلى الرئة مسببة انسدادًا رئويًا.

وفي حالات نادرة للغاية، قد يحدث انثقاب لأحد الأعضاء الداخلية مثل الأمعاء أو الكبد، خصوصًا عند إجراء العملية بطريقة غير دقيقة أو على يد غير متخصص.

مشكلات في مظهر الجلد بعد العملية .. مخاطر جمالية

حتى مع نجاح إزالة الدهون، لا يضمن ذلك حصولك على قوام متجانس، فالكثير من المرضى يُصابون بتموجات في سطح الجلد نتيجة شفط غير متساوٍ أو عدم مرونة الأنسجة.

كما تظهر ترهلات واضحة في مناطق مثل البطن أو الفخذين، خاصة إذا كانت كمية الدهون المسحوبة كبيرة.

وأحيانًا يتغير لون الجلد وتظهر تصبغات أو مناطق أفتح أو أغمق من الطبيعي، وهي مشكلات تحتاج جلسات علاج بالليزر أو التقشير لتحسينها.

بعض من هذه المشكلات يزول تلقائيًا ولكن بعد مرور عدة أشهر، والبعض الآخر قد يتطلب تدخلات تجميلية مثل شد الجلد.

أخطار عملية شفط الدهون طويلة الأمد

بعد مرور أشهر من عملية شفط الدهون، قد تظهر مشكلات جديدة لدى البعض مثل:

  • عدم تناسق شكل الجسم.
  • غياب الإحساس في بعض المناطق بسبب تلف الأعصاب.
  • ظهور ندوب واضحة مكان الشقوق، خصوصًا إذا لم تُعتنَ بالجروح جيدًا خلال فترة التعافي.
  • تكوّن كتل دهنية صلبة تحت الجلد نتيجة تندب الأنسجة أو عودة تراكم الدهون بصورة غير متساوية.

لا تهدد هذه المضاعفات الحياة، لكنها تُفقد العملية قيمتها التجميلية وتحتاج أحيانًا لتصحيح جراحي إضافي.

من الأكثر عرضة لـ أخطار عملية شفط الدهون؟

تزداد احتمالات ظهور المضاعفات لدى:

  • مرضى السمنة المفرطة.
  • مرضى السكر أو اضطرابات تجلط الدم.
  • المدخنين وذوي المناعة الضعيفة عمومًا، إذ يعانون عادةً بطءً في التئام الجروح ويكونون أكثر عرضة للعدوى.

نصائح هامة لتجنب أخطار عملية شفط الدهون

للتقليل من فرص التعرض إلى أخطار عملية شفط الدهون، عليك اتباع هذه النصائح:

  • محاولة إيجاد أفضل دكتور تجميل في مصر بدلًا من إجراء العملية مع مركز غير موثوق.
  • إجراء التحاليل الكاملة قبل العملية.
  • التوقف عن التدخين وتناول الأدوية المسيلة للدم قبل العملية بأسبوعين على الأقل.
  • تقسيم الشفط إلى جلسات متعددة إذا كانت كمية الدهون كبيرة بدلًا من إجرائها دفعة واحدة.

الخلاصة..

تبقى أخطار عملية شفط الدهون جزءًا لا يمكن تجاهله قبل اتخاذ القرار، فكل جراحة تمنحك شكلًا جماليًا مرضيًا، قد تحمل في طياتها بعض المضاعفات أيضًا، والتي لا يُفصح عنها سوى الأطباء ذوي الخبرة والمهنية.

لذلك يُعد الوعي بها، واختيار الطبيب الكفء، والالتزام بالتعليمات قبل وبعد العملية، هي العوامل التي تصنع الفارق بين تجربة ناجحة وتجربة غير موفقة.

يمكنكم معرفة مزيد من المعلومات عن تأثير عملية شفط الدهون على النساء من خلال مطالعة هذا الرابط: هل عملية شفط الدهون تؤثر على الحمل؟