تجربتي مع خيوط شد الوجه.. كل ما تود معرفته عن الإجراء

  • الرئيسية
  • 4
  • تجربتي مع خيوط شد الوجه.. كل ما تود معرفته عن الإجراء
تجربتي مع خيوط شد الوجه

مع التقدم في العمر تبدأ البشرة في فقدان مرونتها ونضارتها، نتيجة تراجع إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يؤدي إلى ظهور الترهلات والتجاعيد التي قد تؤثر في الثقة بالنفس.

ومع التطور الطبي، لم يعد استعادة شباب البشرة حكرًا على العمليات الجراحية المعقدة، بل ظهرت تقنيات غير جراحية تساعد على تحسين المظهر الشبابي للبشرة بأقل جهد ممكن.

وقد ازداد البحث مؤخرًا باستخدام عبارة “تجربتي مع خيوط شد الوجه” للوصول إلى تجارب حقيقية لأشخاص خضعوا لهذا الإجراء من أجل التعرف منهم إلى عيوبه ومميزاته.

وسوف يوضح هذا المقال كل ما يتعلق بخيوط شد الوجه مع توضيح الفرق بين تجربتي مع شد الوجه بالخيوط وبين التقنيات الأخرى مثل: الليزر والهايفو والجراحة، للمساعدة على اتخاذ القرار المناسب.

تجربتي مع خيوط شد الوجه.. ما المقصود بهذه التقنية؟

عندما يبحث الأشخاص عن تجربتي مع خيوط شد الوجه، فهم غالبًا يرغبون في معرفة النتائج المتوقعة ومدة ظهور التحسن، ومدى الألم المصاحب للإجراء، وغيره من التفاصيل.

ويجدر بنا الإشارة إلى أن النتائج تختلف من شخص لآخر بحسب العمر، ودرجة ترهل البشرة ونوع الخيوط المستخدمة، وخبرة الطبيب القائم بالإجراء.

وتُعد خيوط شد الوجه من الإجراءات التجميلية غير الجراحية أو محدودة التدخل، وفيها يستخدم الطبيب خيوط خاصة تُزرع تحت الجلد بهدف شد الأنسجة المترهلة وتحفيز إنتاج الكولاجين.

تجربتي مع خيوط شد الوجه.. كيف تُجرى؟

لا يستغرق الإجراء غالبًا أكثر من 30 إلى 60 دقيقة، وتبدأ الجلسة بتقييم الطبيب لحالة الوجه وتحديد نقاط دخول وخروج الخيوط بدقة، باستخدام قلم طبي خاص لتوجيه الخيوط بناءً على اتجاه الترهل المطلوب رفعه.

بعد ذلك، يُطبق تخدير موضعي على تلك النقاط لضمان راحة المريض وعدم شعوره بالألم، ثم يُدخل الطبيب خيوط طبية دقيقة تحت الجلد مباشرة في الطبقة الدهنية السطحية باستخدام إبر رفيعة أو كانيولا مخصصة.

وعند استقرار الخيط في مساره، يشده الطبيب بلطف إلى الأعلى، وهو ما يعمل على رفع الأنسجة المترهلة على الفور. وفي النهاية، تُقص الأجزاء الزائدة من الخيوط دون الحاجة إلى أي غرز جراحية.

اقرأ ايضا حول عملية شد الوجه

تجربتي مع خيوط شد الوجه.. أبرز المميزات والعيوب

تقنية شد الوجه بالخيوط حالها كأي إجراء ينطوي على مميزات وعيوب يجب الإلمام بها قبل اتخاذ القرار، وتتمثل فيما يلي:

المميزات

تمتاز هذه التقنية بأنها:

  • إجراء غير جراحي بسيط وسريع يُجرى تحت تأثير التخدير الموضعي، مما يجنب المريض مخاطر التخدير الكلي وشقوق الجراحة الكبيرة.
  • تمنح نتائج فورية وملحوظة ترتفع جودتها بمرور الوقت بفضل تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي.
  • التمتع بفترة تعافي قصيرة للغاية.

العيوب

في المقابل، يعيب هذه التقنية أن:

  • نتائجها مؤقتة ولا تدوم للأبد مقارنة بالجراحة التقليدية.
  • لا تصلح لعلاج الترهلات الشديدة والجلد الزائد المرتخي للغاية لدى كبار السن.
  • وجود بعض الآثار الجانبية المؤقتة مثل: التورم والكدمات، أو الشعور بالوخز والشد الزائد.
  • وجود احتمالية لتحرك الخيط من مكانه أو ظهوره تحت الجلد في حال عدم كفاءة الطبيب المعالج.

إليك تفاصيل حول شكل الوجه بعد حقن الدهون

تجربتي مع خيوط شد الوجه.. أهم النصائح بعد الإجراء

للحصول على أفضل النتائج وتجنب تحريك الخيوط من مكانها، يجب اتباع مجموعة من النصائح، لعل أبرزها ما يلي:

  • النوم على الظهر في وضعية مستقيمة مع رفع الرأس بوسائد إضافية، وتجنب النوم على الجانبين أو البطن تمامًا لمنع الضغط المباشر على الوجه والخيوط.
  • تجنب الضحك الشديد أو التثاؤب الواسع والفتح الزائد للفم، بالإضافة إلى الامتناع عن مضغ الأطعمة الصلبة التي تضع جهدًا على عضلات الفك، والاعتماد على الأطعمة اللينة خلال الأيام الأولى.
  • المنع التام من إجراء أي مساج للوجه أو استخدام مقشرات كيميائية، أو الضغط على البشرة في أثناء غسلها أو تطبيق مستحضرات التجميل.
  •  التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية العنيفة، وتجنب الانحناء المفاجئ أو حمل الأوزان الثقيلة التي قد تزيد من تدفق الدم والضغط داخل أوعية الوجه.
  •  تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة أو دخول غرف الساونا والبخار، مع تأجيل أي إجراءات تجميلية أخرى للوجه، مثل: الفيلر أو البوتوكس أو تنظيف البشرة العميق لمدة لا تقل عن شهر أو حسب توجيهات الطبيب.

اقرأ حول نصائح بعد حقن الدهون في الوجه

تجربتي مع شد الوجه بالليزر.. هل يحقق نتائج فعالة؟

يعمل الليزر على تجديد سطح البشرة وتحسين مرونتها وعلاج التجاعيد السطحية، لذا نجد أن الليزر خيار جيد لتحسين جودة الجلد ونقائه وعلاج الخطوط الرفيعة.

ومع ذلك، فهو غير كافٍ وحده لعلاج الترهلات الشديدة في أنسجة الخدين والرقبة، التي قد تحتاج إلى التدخل بالخيوط أو الجراحة.

تجربتي مع شد الوجه بالهايفو.. كيف تختلف عن الخيوط؟

تعتمد هذه التقنية على الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة لاختراق الطبقات العميقة من الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين، دون الحاجة إلى إدخال خيوط أو عمل شقوق بالوجه، وتُناسب من يعاني ترهلات خفيفة إلى متوسطة.

ولا تظهر النتائج على الفور كما هو الحال في الخيوط، بل تحتاج من شهرين إلى ثلاثة أشهر لتكتمل، وتمتاز بأنها تمنح الوجه مظهرًا مشدودًا وطبيعيًا للغاية دون الحاجة إلى أي فترة تعافٍ.

إليك علاج تورم الوجه بعد حقن الدهون

تجربتي مع عملية شد الوجه جراحيًا.. متى يُنصح بها؟

تحقق خيوط الشد والهايفو نتائج فعالة عندما تكون الترهلات في بدايتها، أما في حالات الترهل الشديد والعميق المصاحب لتقدم السن، أو وجود زيادة كبيرة في الجلد المترهل، فإن الحلول غير الجراحية قد لا تقدم النتائج المرجوة.

حينها تصبح عملية شد الوجه جراحيًا هي الحل القادر على قص الجلد الزائد، وإعادة تشكيل عضلات الوجه والرقبة، وهو ما يمنح نتائج تدوم لسنوات طويلة قد تصل إلى 10 أو 15 سنة.

أسئلة شائعة

في إطار البحث عن “تجربتي مع خيوط شد الوجه” نجد بعض الأسئلة التي تشغل بال من يهمه الأمر، سنجيب عنها من خلال سطورنا التالية:

كم تدوم نتائج خيوط شد الوجه بعد الإجراء؟

تبدأ الخيوط بالذوبان داخل أنسجة الجسم خلال 6 إلى 9 أشهر، ومع ذلك فإن نتائج الشد والنضارة تستمر لفترة أطول تتراوح بين سنة وسنتين؛ وذلك بفضل الكولاجين الطبيعي الجديد الذي أنتجه الجسم حول الخيوط قبل ذوبانها.

هل إجراء شد الوجه بالخيوط مؤلم؟

يُجرى شد الوجه بالخيوط تحت تأثير التخدير الموضعي، ومن ثم لا يشعر المريض بألم حاد في أثناء إدخال الخيوط.

بل يقتصر الأمر على الشعور ببعض الضغط أو الشد البسيط، وبعد زوال مفعول التخدير قد يشعر المريض ببعض الآلام الخفيفة والثقل في الوجه، ويمكن السيطرة على ذلك تمامًا بالمسكنات البسيطة.

في النهاية.. يمثل البحث عن تجربتي مع خيوط شد الوجه رغبة طبيعية في التعرف إلى النتائج الحقيقية لهذا الإجراء التجميلي.

ومع ذلك، لا ينبغي أن يعتمد قرار الخضوع للإجراء على التجارب الفردية فقط، بل على تقييم الحالة على يد طبيب تجميل متخصص، فهو أفضل من يحدد الإجراء المناسب لكل حالة.

تعرف الى المزيد من المواضيع المختلفة حول:

  • ترهل الوجه بعد حقن الدهون
  • علاج ترهل الرقبة 
  • أفضل دكتور تجميل الوجه في القاهرة | الدكتور عمر الشرقاوي