تمرّ كثير من السيدات بحالة نفسية صعبة بعد استئصال الثدي نتيجة الإصابة بالسرطان، فهو يُعد جزءًا حساسًا في جسدهن ويرمز لأنوثتهن، ولهذا يُوصي الأطباء بإجراء عملية إعادة بناء الثدي حتى تمنحهن الأمل وتُعيد إليهن الثقة من جديد.
وعند الإقدام على تلك الخطوة، يشغل بال النساء تساؤل مهم للغاية، ألا وهو “ما نسبة نجاح عملية إعادة بناء الثدي؟” وهذا ما نستفيض في الحديث عنه خلال فقرات مقالنا التالي.
نسبة نجاح عملية إعادة بناء الثدي تبعث الأمل في نفوس النساء
نسبة نجاح عملية إعادة بناء الثدي مرتفعة للغاية، فهي تصل في كثير من الحالات إلى 98%، لذا أقبلت عليها أغلب النساء من أجل تعزيز الثقة بالنفس وارتداء الملابس بصورة طبيعية دونَ الشعور بالإحراج أو اللجوء لوسائل تعويضية مؤقتة.
وقد تتباين تلك النسبة من سيدة لأخرى بسبب وجود عدد من العوامل التي تتحكم بها، فما هي؟
العوامل المؤثرة في نسبة نجاح عملية إعادة بناء الثدي
تتأثر نسبة نجاح عملية إعادة بناء الثدي بعديد من العوامل، تشمل ما يلي:
-
الحالة الصحية العامة
تلعب الحالة الصحية العامة دورًا أساسيًا في نجاح عملية إعادة بناء الثدي، إذ تؤثر بعض الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب في سرعة التئام الجروح ومعدل حدوث المضاعفات بعدها.
-
التقنيات المستخدمة
تُسهم التقنية المستخدمة في إعادة البناء بدرجة كبيرة في رفع نسبة نجاح العملية، إذ ترتفع نسبة النجاح في حال الترميم باستخدام أنسجة الجسم وتصل إلى 98%، بينما تنخفض النسبة قليلًا إلى 95% عند وضع حشوات السيليكون.
-
خبرة الجراح
تُعد خبرة جراح التجميل من أهم العوامل المؤثرة في نسبة نجاح عملية إعادة بناء الثدي، فاختيار جراح متخصص ومتمرس يحد من فرص حدوث مخاطر الجراحة المحتملة ويضمن تحقيق أفضل النتائج.
-
الالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة
يسهم التزام السيدة بتعليمات ما بعد العملية، مثل العناية بالجرح وتجنب المجهود البدني الشاق في تسريع الشفاء وتعزيز نسبة النجاح.
اقرأ ايضا حول: نسبة نجاح عملية إعادة بناء الثدي
الأسئلة الشائعة حول عملية إعادة بناء الثدي
نستعرض معًا خلال السطور التالية إجابات بعض الأسئلة الشائع طرحها حول عملية إعادة بناء الثدي ونسبة نجاحها.
هل عملية إعادة بناء الثدي خطيرة؟
لا، فهي تُعدّ من الجراحات الآمنة، لا سيما في حال إجرائها مع أحد جراحي التجميل المتمرسين الذين يستخدمون أحدث التقنيات الطبية، ولكن في بعض الأحيان قد تحدث بعض المخاطر، فيا تُرى ما مضاعفات عملية اعادة بناء الثدي؟ يمكنكم زيارة هذا الرابط للتعرف إلى الإجابة المفصلة.
ماذا أفعل لتحقيق أعلى نسبة نجاح ممكنة من عملية إعادة البناء؟
يُمكنك تحقيق أعلى نسبة نجاح عملية إعادة بناء الثدي المذكورة أعلاه عبر اتباعك عدد من النصائح، أبرزها ما يلي:
- الخضوع للجراحة على يد جراح تجميل ذي خبرة.
- اختيار مركز طبي مجهز بأحدث الأجهزة.
- اتباع إرشادات ما بعد الجراحة بعناية فائقة حتى انتهاء مدة التعافي.
- الالتزام بزيارات المتابعة الدورية المقررة دونَ تأخير.
كم تبلغ تكلفة عملية إعادة بناء الثدي؟
يصعب تحديد تكلفة عملية إعادة بناء الثدي برقم ثابت، فهي تتباين من مركز طبي لآخر تبعًا لعديد من العوامل، أهمها خبرة الجراح القائم على تنفيذ العملية وموقع المركز والتقنيات المستخدمة وعدد الفحوصات المطلوبة قبل العملية.
وبالنظر إلى تكلفة العملية بوجه عام، نجد أنها تستحق التكلفة، فهي تُعيد إلى السيدة ثقتها بنفسها وتزيل من داخلها الشعور بالإحباط والحزن عند النظر إلى المرآة.
تعرف أيضًا إلى: مميزات وعيوب عملية تكبير الثدي
وفي ختام حديثنا عن نسبة نجاح عملية إعادة بناء الثدي، نوصيكِ عزيزتي بألا تترددي في اتخاذ قرار إجراء العملية إذا كانت تُناسبك، فهي تساعدك على تجاوز محنة المرض بأقل قدر من الضرر الجسدي والنفسي وتعزز ثقتك بنفسك، إذ تستطيعين ارتداء ما تُحبين دونَ الشعور بالخجل.
وأهم ما ننصحك به في هذا السياق، اختيار جراح ماهر لضمان حصولك على أفضل النتائج من العملية، مثل الدكتور عمر الشرقاوي، فهو أخصائي جراحات الثدي ونحت القوام والجراحات الميكروسكوبية ويتمتع بخبرة تتجاوز 15 عامًا.
تعرف الى المزيد من المواضيع حول:






